فيراهم من يجهلهم وقد ضَعُفَتْ أَجْسَادُهُمْ وانحنت ظهورهم وثقل عليهم أمرهم .. إلا أن ربهم قد غفر لهم ورضي عنهم:
فاستنارتْ وجوهُهم واستضاءتْ جباهُهم وابيضَّتْ أيديهم وأرجلهم واطمأنَّت قلوبهم .. فلا يراهم راءٍ إلا وقد ذَكَرَ اللهَ فيهم وما دخلوا على دار أحدٍ إلا واستبشر أهله خيرًا .. لما يرونه من نور إيمانهم كيف أنه يسعى بين أيديهم ومن خلفهم ..
أولئك الذين ندعو الله أن يجعلنا منهم.