وَاشْتَمَلَ «كتَابُ الدِّيات والقصاص» مِن الأحاديثِ المرْفُوعةِ عَلى أرْبعةٍ وَخمسينَ حديثًا؛ المعلَّقُ منهَا ومَا في مَعنَاهُ مِنَ المتَابَعَاتِ سَبعةُ أحاديث، والبَاقي مَوْصُولٌ، المكرَّرُ فيه
ص 506
وَفيمَا مَضى أرْبعون، والخالصُ أربعةَ عشرَ، وافقَهُ مُسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى
-حديثِ ابْنِ عمرَ إنَّ مِن وَرْطَات الأمُورِ.
-وحديثِ ابْنِ عبَّاسٍ «أبْغضُ النَّاسِ على اللهِ تعالى ثلاثةٌ. . .» .
-وحديثِ أنسٍ لو اطَّلعَ عليْك أحدٌ.
-وحديثِ ابْنِ عبَّاسٍ هذهِ وهذهِ سَواء.
-وحديثِ أبي قلابة المرسَل «مَا قُتِلَ أحدٌ قطُّ؛ إلَّا في إحْدى ثلاثٍ» .
-وحديثِهِ المرْسَل دخلَ عليْهِ نفرٌ مِن الأنصارِ.
-والحديثِ في القسامَةِ.
وفيهِ مِن الآثارِ عن الصَّحابَةِ فمن بَعْدَهم ثمَانيةٌ وعشرونَ أثرًا؛ بعضُهَا مَوْصُولٌ، وسائرُهَا مُعَلَّقٌ.