وَاشْتَمَلَ «كتابُ المزارعةِ» ومَا أُضيفَ إليْهِ مِن «إحياءِ المواتِ» وغيْرِهِ مِنَ الأحاديثِ المرْفُوعةِ على أرْبعينَ حديثًا؛ المعَلَّقُ منهَا تسْعةٌ، والبقيَّةُ مَوْصولةٌ، المكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مَضى اثنانِ وعشرونَ حديثًا، والخالصُ ثمانية عشرَ حديثًا، وافقَهُ مسْلمٌ على تخريجِهَا جميعِها، سوى
-حديثِ أبي أمامةَ في آلة الحرثِ.
-وحديثِ أبي هريرةَ في سؤالِ الأنصارِ القسمةَ.
-وحديثِ عمَرَ «لولا آخرُ المسلمين. . .» .
-وحديثِ عمْرو بن عوْفٍ، وَجَابر، وَعائشةَ في إحْيَاءِ الموَاتِ.
-وحديثِ أبي هريرةَ في أنَّ رجلًا مِن أهلِ الجنَّةِ اسْتأذنَ ربَّهُ في الزَّرعِ.
وفيهِ مِن الآثارِ عن الصَّحَابَةِ وَالتَّابعينَ تسْعةٌ وثلاثونَ أثرًا.
ص 473