واشْتَمَلَ «كتابُ الصِّيامِ» مِن أوَّلِهِ إلى هنَا على مئةٍ وسَبْعةٍ وخمسينَ حديثًا؛ المعلَّقُ منهَا ستَّةٌ وثلاثون، والبقيَّةُ مَوْصُولةٌ، والمكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مَضى ثمَانيةٌ وستُّونَ حديثًا، والخالصُ تسْعةٌ وثمَانونَ حديثًا، وافَقَهُ مسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى
-حديثِ أبي هريرةَ «من لم يدعْ قولَ الزُّورِ. . .» .
-وحديثِ عمَّار في صومِ يومِ الشَّكِّ.
-وحديثِ أنسٍ «آلى مِن نسَائهِ. . .» .
-وحديثِ أبي هريرةَ في الأمرِ بفطرِ الجنُبِ.
-وحديثِ عامرِ بن ربيعةَ في السِّواكِ.
-وحديثِ عائشةَ «السِّواكُ مطْهرةٌ للفمِ» .
-وحديثِ أبي هريرةَ «لوْلا أن أشقَّ على أمَّتي؛ لأمرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ وُضوءٍ» ، والذي خرَّجَهُ مسْلمٌ بلفظِ «عندَ كلِّ صلاةٍ» ، وحديثِ جابرٍ فيهِ، وحديثِ زيدِ بنِ خالدٍ فيهِ.
-وحديثِ أبي هريرةَ «مَن أفطرَ في رَمَضان. . .» .
-وَحَديثِ الحسنِ عن غيْرِ واحدٍ «أفطرَ الحاجمُ والمحجوم» ، وجميعُ ذلك سوى الأوَّلِ مُعلَّقاتٌ.
-وحديثِ ابْنِ عبَّاسٍ (احتجمَ وهوَ صَائمٌ) .
-وحديثِ أنسٍ في كراهيَةِ الحجامةِ للصَّائمِ.
-وحديثِ ابْنِ عمَر في نسْخِ
ص 468
{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ} [البقرة 148] ، وحديثِ سلمةَ بنِ الأكوعِ في ذلكَ.
-وحديثِ ابْنِ أبي ليْلى عنِ الصَّحابيِّ في تحويلِ الصِّيَامِ.
-وحديثِ أبي هريرةَ في التَّفريطِ، وحديثِهِ في النَّهْيِ عن الوِصالِ.
-وحديثِ أبي جُحيْفَةَ في قصَّةِ سَلمَان وأبي الدَّرداءِ.
-وحديثِ أنسٍ في الدُّخولِ على أمِّ سُليْم.
-وحديثِ جُويريَّة في صوْمِ يومِ الجمُعةِ.
-وحديثِ ابْنِ عمرَ في نذرِ صوْمِ يومِ العيدِ، وحديثِهِ في صيَامِ أيَّامِ التَّشريقِ، وحديثِ عَائشةَ في ذلكَ على شكٍّ في رَفعِهَا.
وفيهِ مِنَ الآثارِ عنِ الصَّحابَةِ وَالتَّابعينَ ستُّونَ أثرًا، أكثرُهَا مُعلَّقٌ، واليَسيرُ مَوْصولٌ.
ص 469