وَاشْتَمَلَت «أبْوابُ التَّطوعِ» وَمَا مَعهَا مِنَ الأحَاديثِ المَرْفُوعةِ على أرْبعةٍ وثلاثينَ؛ المعلَّقُ منهَا عشرةُ أحاديثَ، وَسَائرُهَا موْصُولةٌ،
ص 460
المكرَّرُ منهَا فيهِ وفيمَا مَضى اثنانِ وَعشرونَ حديثًا، والخالصُ اثنا عشرَ حديثًا، وافقَهُ مُسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى
-حديثِ ابْنِ عُمَرَ في صلاةِ الضُّحى.
-وحَديثِ عبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّل في الركعتينِ قبْلَ المغربِ.
-وحديثِ عقبَةَ بْنِ عَامرٍ فيه.
وفيهِ مِنَ الآثارِ الموْقُوفَةِ عَلى الصَّحابةِ أثرُ ابْنِ عمرَ عن أبيهِ وَأبي بكرٍ ونفسه في تركِ صلاةِ الضُّحى، وأثرُ أبي تميمٍ في الرَّكعتينِ قبْلَ المغربِ، وَأثرِ محمُود بْنِ الرَّبيعِ عن أبي أيُّوب، وَكلُّهَا مَوْصُولَةٌ.
ص 461