وَاشْتَمَلَتْ «أبْوَابُ الاسْتسقَاءِ» مِنَ الأحاديثِ المَرْفُوعةِ عَلى أرْبعينَ حديثًا؛ المعلَّقُ منهَا تسْعةٌ، والبقيَّةُ مَوْصُولةٌ، المكرَّرُ فيهَا وفيمَا مَضى سبْعةٌ وعشرونَ حديثًا، وَالخالصُ ثلاثةَ عشرَ، وافَقَهُ مسْلمٌ على تخريجِهَا، سوى حديثِ ابْنِ عمَرَ الذي في شعر أبي طَالبٍ.
-وحديثُ أنسٍ عن عمرَ في الاسْتسْقاءِ بالعبَّاسِ.
-وحديثُ عبْدِ اللهِ بنِ يزيدٍ في الاسْتسْقاءِ على رِجْليْهِ.
-وحديثُ عبْدِ اللهِ بنِ زيدٍ في صفةِ تحويلِ الرِّداءِ، وإنْ كانَ أخرجَ أصْلَهُ.
-وحديث عائشة في قوله «صيِّبًا نافعًا. . .» .
-وحديثُ أنسٍ «كانَ إذا هبَّتِ الرِّيحُ الشَّديدةُ. . .» .
وَسيَأتي مَا تفرَّدَ
ص 458
بهِ مِنَ حديثِ أبي هريرةَ في «كتابِ الفتنِ» إنْ شاءَ اللهُ، وفيهِ مِنَ الآثارِ عن الصَّحابةِ وغيْرِهم أثرَانِ.
ص 459