واشْتَمَلَ «كتَابُ العيدَيْنِ» مِنَ الأحاديثِ المرْفُوعةِ عَلى خمسَةٍ وَأرْبعينَ حديثًا؛ المعَلَّقُ منهَا أربعةٌ، والبقيَّة موصولةٌ، المكرَّر منها فيهِ وَفيمَا مَضى ستةٌ وَعشرونَ، والبقيَّةُ خالصَةٌ، وَافقَهُ مسْلمٌ عَلى تخريجِهَا سوى حديثِ أنسٍ [1] في أكلِ التَّمْرِ قبْلَ صلاةِ عيدِ الفطرِ.
-وحديثُ ابْنِ عُمرَ في الذَّبحِ في المُصَلَّى.
-وحديثُ جَابرٍ في مخالَفةِ الطريقِ.
-وأمَّا حديثُ عقبَةَ ابْنِ عامرٍ المُشَارِ إليْهِ في البابِ المَاضي، فإن كانَ مُرادًا؛ زَادَتِ العِدَّةُ وَاحدًا مُعلَّقًا،
ص 457
وليْسَ هوَ في «مُسْلمٍ» .
وَفيهِ مِن الآثارِ عنِ الصَّحَابةِ وَالتَّابعينَ ثلاثةٌ وعشرونَ أثرًا معلَّقةً؛ إلَّا أثرَ أبي بكرٍ وَعمر وَعثمَان في الصَّلاةِ قبْلَ الخِطبَةِ؛ فإنَّهَا مَوْصولةٌ مِن حديثِ ابْنِ عبَّاسٍ.
ص 458
[1] في (أ) (أنيس) ، وهو تحريف.