الزرقا رحمه الله.
وأتمنى أن تقوم البلاد المسلمة جميعها بعمل هذا حتى نصل إلى وحدة في صيامنا وفطرنا.
وكما بينا من قبل أن السبب في تمسك القائلين بالحساب هو دقته العالية في حساب الاقتران, فمتى ما قمنا بما اقترحته سوف نصل بإذن الله إلى درجة عالية من الدقة والضبط للرؤية يرتضيها القائلون بالحساب وبذلك نبتعد عن الحساب الفلكي واضطرابه الكبير والله ولي التوفيق.
1.الشيخ يوسف القرضاوي,"الحساب الفلكي وإثبات أوائل الشهور",
2.الشيخ مصطفى الزرقا,"لماذا الاختلاف حول الحساب الفلكي؟",
الدكتور محمد بخيت المالكي"ملاحظات على أسباب الاختلاف بين الرؤية الشرعية والحساب الفلكي لهلال الشهر الإسلامي"مجلة السنة, العدد 101, رمضان 1421هـ.