قال له: ألم تأت لتبتر رجلك؟ فقال له: لا، لقد عالجتها وشفيت، ولم يصدق الطبيب حتى رأى كان الإصابة.
وقد تابع كاتب هذه الحروف جانبًا من علاج بعض المرضى لفترة طويلة ومنها هذه الحالة بالذات وشاهد النتيجة التي وصل إليها العلاج.
بعض صور حالات المصابين بالحروق:
قبل العلاج