مساحتها بل يجب تفريغها بأخذ خزعة صغيرة حيث تسمح بخروج المصل منها، ويبدأ العلاج بعد ذلك، حيث يبدأ الجلد المتأثر بالحرق بالترميم بشكل كامل.
3 -الحروق من الدرجة الثالثة والرابعة والخامسة: في حال حدوث مثل هذه الحروق يجب أن نعرف المادة التي أدت إلى حدوثها كيف يمكننا التعامل معها كي لا نفاجأ بتطورات غير محسوبة، فمن المحتمل أن نلاحظ عدم التئام الجرح على الرغم من علاجه المدة الكافية، ويحتاج إلى التطعيم.
وهنا أود القول وبثقة تامة أنه يمكن السيطرة على هذا النوع من الحروق حتى وإن قرر الأطباء إجراء عملية تطعيم. وهما كان نوع هذه الحروق بما فيها الحروق الناجمة عن مواد كيميائية أو فوسفورية.
وقد جاءتني عدة حالات ميئوس من شفائها وقرر الأطباء إجراء عملية تطعيم، وتم السيطرة عليها ومعالجتا بالدواء حتى شفيت تمامًا وبدن أن تترك أي أثر نهائيًا في موضعها.
وعلى كل الأحوال فإن مدة علاج مثل هذه الحالات الصعبة يحتاج إلى مدة أطول قد تستغرق شهرين من العلاج حتى يتم شفاؤها تمامًا. ويجب أخذ مضادات الالتهاب بإشراف طبيب مختص حتى لا تحدث مضاعفات خلال العلاج.
ويجب الانتباه هنا إلى أمر هام، وهو أين تكمن الخطورة في الحروق؟
إن خطورة الحروق تتبع لثلاثة أمور:
1 -درجتها. 2 - مساحتها. 3 - موضعها في الجسم.