الصفحة 12 من 14

وفي عام 1933م تم الاعتراف رسميًا بالمحفل الماسوني الأكبر في فلسطين بعد حضور وفد من الاتحاد الماسوني العالمي إلى فلسطين للغرض نفسه . وبعد قيام الكيان الصهيوني عام 1948 تأسست خمس محافل ماسونية تحت اسم المحفل الرمزي الألماني الأكبر في المنفى وقد أسس هذه المحافل الماسونية اليهود الذين وصلوا إلى فلسطين أثناء الحرب العالمية الثانية وقد إندمجت هذه المحافل تحت لواء المحفل الماسوني الفلسطيني الأكبر في فلسطين . وفي عام 1953م تأسس المحفل الماسوني الأكبر لدولة إسرائيل . والذي يضم كل المحافل الماسونية وقد أسقطت تسميات محافل اسكتلندية أو انجليزية ، أو فرنسية أو ألمانية . وقد بلغ عدد المحافل الماسونية في عام 1970م في الكيان الصهيوني المصطنع حوالي 64 محفلًا ماسونيًا تضم في عضويتها 3500 عضو .

وتحظى الماسونية في الكيان الصهيوني برعاية خاصة إذ يشارك في احتفالاتها ويزور محافلها قادة الكيان الصهويني المدنيون والعسكريون ، علمًا بأن هذه النشاطات والعلاقات الودية تبقى طي الكتمان ولا تكتب الصحف الإسرائيلية عنها شيئًا . لغاية في نفس يعقوب لا تخفى على القارىء المسلم الغيور على دينه ووطنه وأمته . ومن أبرز الجرائم التي أرتكبها الماسونيون في الكيان الصهيوني نذكر جريمة حرق المسجد الأقصى في القدس في آب عام 1969م .

ففي يوم 30/5/1968م أي قبل الجريمة بحوالي 15 شهرًا تلقى مجلس أمناء مسجد عمر في القدس رسالة من بعض الماسونيين ( اليهود الأمريكيين ) جاء فيها أن المدعو _ جريدي سي تروي وزميل له من المحفل الماسوني سيصلان إلى القدس في مهمة متعلقة بإعادة بناء هيكل سليمان وسيجمع هؤلاء لهذه المهمة مبلغ 100 مليون دولار لاقامة محفل ماسوني مكان مسجد عمر .

وفي عام 1969م ( شهر آب ) تم إحراق المسجد الأقصى على يد المدعو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت