ولقد كشف الإعلام الغربي كذب ما يسمى بنزع أسلحة الدمار الشامل من العراق، فطالبت صحيفة"إندبندنت"البريطانية بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق من مدى كفاءة وصدق أجهزة المخابرات البريطانية التي اعتمدت عليها الحكومة في تبرير الحرب على العراق، ووصفت أدلة هذه الحرب بأنها"مفبركة". وتساءلت الصحيفة في موقعها على الإنترنت الأحد 20-4-2003 متوجهة إلى رئيس الوزراء توني بلير: أين هي أسلحة الدمار الشامل التي زعم الرئيس الأمريكي جورج بوش وبلير وجودها في العراق لتبرير غزوها؟ فبعد شهر من الحرب وأسبوع على احتلال العراق لم تعثر القوات الأمريكية والبريطانية على أي دليل على امتلاك العراق للأسلحة المزعومة.
وقالت الصحيفة: إنّ العالم لن ينسى"الأدلة المفبركة"التي اصطنعها وزير الخارجية الأمريكي كولن باول منذ شهرين أمام مجلس الأمن الدولي مستعينا بصور للأقمار الصناعية وتسجيلات لمحادثات هاتفية لإثبات امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.. فأين هي الآن بعدما احتلت القوات الأمريكية والبريطانية الأراضي العراقية ؟ (1)
الثالث:نشر الحرية وتحقيق الديمقراطية أولًا في العراق:-
وذلك من خلال إزالة الرئيس العراقي صدام حسين- ثمّ في المنطقة العربية تاليًا. وإذا كانت الديمقراطية هي الجائزة الكبرى التي ستقدم للمنطقة بعد-اكتساح- العراق كما يزعمون، فمن يصدق أنّ أميركا الصهيونية وحليفتها اليهودية حريصة على الديمقراطية وبخاصة في الأرض العربية. (2)
(1) - أدلة الحرب..مفبركة،الإسلام عل الطريق (الإنترنت) 20-4-2003 م.
(2) - الحرب على العراق صهيونية..فاحذروا: د.صابر فلحوط- نائب رئيس اتحاد الصحفيين العرب- صحيفة البيان الإماراتية،18/1/2003م