الصفحة 43 من 849

نبذة من ترجمة الشيخ رحمه الله

هو الشيخ الإِمام ترجمان القرآن قامع المبتدعين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني رحمه الله ورضي عنه آمين.

ولد رحمه الله بحرَّان يوم الاثنين عاشر أو ثاني عشر من ربيع الأول سنة 661هـ.

قال الذهبي: نشأ الشيخ في تصون تام وعفاف وتأله وتعبد وكان يحضر الشيوخ في حفر وكان غاية في الذكاء حتى قيل: كل حديث لا يعرفه الشيخ فليس بحديث: وكان يكتب في اليوم والليلة في التفسير والفقه وغيرهما أربعة كراريس وصنف الكثير ونقل عبد الرحمن بن قاسم أن مصنفات الشيخ أكثر من ستة آلاف مجلد.

كانت وفاته رحمه الله سحر ليلة الإِثنين عاشر ذب القعدة سنة 728 هجرية وكان وقت وفاته يقرأ وبلغ قوله تعالى: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ} [القمر:55] ثم قبض رحمه الله ورضي عنه.

اللهم اجمعنا وإياه في مقعد صدق عند مليك مقتدر وصل الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه آمين.

وغسله جماعة من العلماء وكان يوم وفاته يومًا مشهودًا وصاح إنسان وقال: هكذا تكون جنائز أهل السنة. وصلى عليه مائتي ألف وقيل: إنه صلي عليه يوم الجمعة بأقصى الصين قيل: صلوا على ترجمان القرآن أحمد بن تيمية ورُئِيَتْ له منامات حسنة.

منها ما ذكره ابن القيم رحمه الله: بأنه رأى الشيخ وسأله عن حاله وقال: أنا فوق بعض الأكابر: وأنت كدت تلحق بنا ولكن في طبقة ابن خزيمة.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت