في النوم وليله في السهر وقد كان السلف يهتمون بالصلاة اهتمامًا عظيمًا فلا تفوتهم مع الجماعة في رمضان وفي غيره لكنهم يجتهدون في نهار رمضان وليله أكثر من غيره من الشهور ويعتبرونه موسم ربح يتسابقون فيه على كل ما يقربهم من ربهم.
6 -التحرز من المفطرات الحسية كالأكل والشرب والجماع فتجد البعض يهتم بذلك اهتماما عظيمًا ولكنه لا يتحرز من المفطرات المعنوية كالغيبة والنميمة والكذب والسباب والشتم ومشاهدة النساء اللاتي يحرم النظر إليهن سواء في الشوارع أو في المحلات التجارية أو المجلات أو ألأفلام أو غير ذلك. فيجب على كل إنسان أن يهتم بأمر هذه المفطرات فرب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش ورب قائم ليس له من قيامه غلا التعب والسهر يقول - صلى الله عليه وسلم: «من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه» رواه البخاري.
7 -ترك صلاة التراويح فالكثير من المسلمين لا يؤديها وربما أدى منها ركعتين أو أربعًا وحجته في ذلك أنها سنة ونحن نقول نعم هي سنة من سنن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يحافظ عليها وهي لا تتجاوز ثلاثين مرة في السنة كلها وهي تقرب إلى الله عز وجل وتوجب محبته ففي الحديث: «ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطيَنَّه ولئن استعاذ بي لأعيذنه» وإنَّ تركها ليعتبر من الحرمان العظيم نعوذ بالله من ذلك وربما وافق ليلة القدر التي هي خير من عبادة ألف شهر فغفر له ما تقدم من ذنبه. والسنن شرعت لسد النقص في الفرائض والقليل من المسلمين من يؤدي فريضته كاملة.
8 -الإسراف في المأكولات والمشروبات في رمضان. فالصوم لم يشرع إلا لحكمة عظيمة وفوائد نافعة تعود على الإنسان في دنياه وآخرته فإذا صام#