الصفحة 4 من 849

أو حديث أو فائدة علمية فيتدارس معهم ذلك. وأخرج من هؤلاء الطلبة جملة من طلبة العلم الذين نحسبهم على خير وفضل وكثيرًا من طلاب العلم يعرفون ذلك عن الشيخ.

الشيخ أخرج كثيرًا من الكتب النافعة المفيدة ومن أكثرها انتشارًا «زاد المسلم اليومي» حيث طبع منه أكثر من ثلاثة مليون نسخة فهو كتاب نافع ومفيد.

يقول بعض طلاب العلم عن حياة الشيخ الدعوية: أنه كان يصوّر مئات الورقات التي تحمل أذكار الصباح والمساء وكيفية الصلاة ويقوم بتوزيعها على المصلين في المساجد والمدارس وتجمعات الناس.

وكان يحدثني الشيخ رحمه الله تعالى في عام 1398 - 1399هـ أنه يذهب إلى المساجد ويذكر المسلمين في الهجر والقرى وقد قام برحلة واسعة إلى كثير من مدن المملكة للدعوة والإرشاد عام 1400هـ.

طبع له كثير من الكتب والرسائل النافعة التي تربوا عن مائتين كتابًا ورسالة. وكان رحمه الله يطبع على نفقته الخاصة بعض الكتب ويكتب عليها طبعت على نفقة بعض المحسنين. غفر الله لهم ولوالديهم ولجميع المسلمين. فهو ينطبق عليه قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب العبد التقي النقي الخفي» .

الدعوة لكل الناس

فهو يدعو كل من يراه سواء كان عاملا أو مسئولا؛ حدثني الشيخ أنه كتب رسائل كثيرة لكثيرة من المسئولين وغيرهم مختصرة ومفيدة كلها تدور حول التقوى وفعل الطاعات وترك المحرمات. وكتب أيضًا رسائل إلى رؤساء تحرير بعض الصحف وأيضًا إلى النوادي الرياضية. فنعم الرجل كان ناصحًا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. هكذا العمل بالعلم. انظر كتابه القيم (معلومات تهمك) ، ففيه نماذج من مناصحة الشيخ لكثير من الناس.#

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت