الصفحة 11 من 34

التعديل الضمني على العدالة عند عدم وجود جرح صريح في ذلك الراوي.

ومن التعديل الضمني: الاحتجاج بخبره، إذا غلب على الظن أن العالم إنما اعتمد في حكمه بمقتضى ذلك الخبر على رواية ذلك الراوي.

(المستور) : برواية عدلين عنه، ويكتفى بعدل واحد إذا كان من الأئمة والحفاظ.

(مجهول الحال) : برواية راوٍ واحد (عدلًا كا أو ليس بعدل، فإن كان الراوي عنه ليس بعدل فهو أضعف لحاله ولحديثه) .

(مجهول العين) : كسابقه، وإنما فارق بينهما العلم بعين الراوي والجهل بها.

(الفاسق والكافر) :

أـ باشهرة والاستفاضة: كمحمد بن سعيد المصلوب بالزندقة ن والكلبي ن وبشر المرسي، وحفص الفرد. يقول النسائي: (( الكذابون المعروفون بوضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة: ابن ابي يحي بالمدينة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت