إن ذكر الله عزّ وجل في هذه الأيام له أجر عظيم، كما أن له مكانة خاصة جدًا، فالله عزّ وجلّ يقول:"وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ"في هذه الأيام، وقال ابن عباس في قول الله تعالى"وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ"قال: هي أيام العشر، فالذكر إذن أمر مباشر من الله عز وجل، الذكر بكل أنواعه، في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبَقَ الْمُفَرِّدُونَ قَالُوا وَمَا الْمُفَرِّدُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتُ"، فهؤلاء يا إخواني هم الذين سبقوا، ولا بأس بأي نوع من أنواع الذكر: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم..."