فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 52

ومن النوافل المهمة التي ينبغي عدم التفريط فيها في هذه العشر نافلة قيام الليل، ولقيام الليل في هذه الليالي المباركة وضع خاص وأجر خاص، وقد أشار كثير من المفسرين أن الله تعالى عندما أقسم قائلا:"والفجر . وليلٍ عشر".. إنما عنى سبحانه وتعالى هذه الليالي العشر من أول ذي الحجة، فإذا جنّ عليك الليل فقف بين يدي الله تعالى واسأله ما تريد من الحاجات، وتدبر حديث النبي صلى الله عليه وسلم - والحديث في البخاري ومسلم - الذي يقول فيه:"يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ.. يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟"، ماذا يريد الإنسان أكثر من ذلك؟! الله سبحانه وتعالى هو الذي يتودد إليك ويريدك أن تسأله حاجتك، أليس لديك ما تريد أن يقضيه الله لك، ألا تريد من ربك أن يشفي لك مريضًا، أو ييسر لك امتحانًا، أو يرد عنك ظالمًا، أو يرفع عنك بلاءً نزل بك، أو يردَّ إليك حقًا سُلب منك؟!.. ألست تريد شيئًا من ربك، ألا تريد مالًا؟ ألا تريد زوجةً؟ ألا تريد أولادًا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت