الكبد الفيروسى والنتائج الأولية لهذه الأبحاث مبشرة بإذن الله.
-كما وُجد - في حيوانات التجارب - أنه عند تناول زيت حبة البركة
( بجرعة 1,125 جم لكل كجم من وزن الجسم يوميًا ولمدة 6 أسابيع ) لم يكن هناك أى اختلاف ملموس في وظائف الكبد:( ASAT, ALAT,
بعد العلاج عن فبل العلاج ، وكذلك في وظائف الكلى (S. urea, Creatinin clearance. (.( الدخاخني وآخرون 1994 ) .
-وفي تجارب أخرى وُجد أن زيت حبة البركة بالجرعة السابقة يحمي الكبد من تأثير السموم والمواد الضارة التي تؤذي الخلايا الكبدية.
-بل وأكثر من هذا في دراسة على مرضي التليف الكبدي عند تناولهم الحبة السوداء بكاملها وُجد تحسنًا ملحوظًا في وظائف الكبد والتي عادت - في الغالب - إلى وضعها الطبيعي
( سالم وآخرون 1995 ) .
وجدير بالذكر التنبيه على أن يكون استعمال حبة البركة لمرضي الكبد تحت الإشراف الطبي لأن هناك أنواع ودرجات مختلفة للإصابات الكبدية والتليف الكبدي وانعكاس ذلك على وظائف الكبد المختلفة ( ومعلوم أن من وظائف الكبد تصنيع بعض عوامل التجلط في الدم ، فإذا اختلت هذه الوظيفة يكون الدم عرضة للنزف ، وقد سبق التنبيه على أن حبة البركة تزيد من سيولة الدم ) .
-وكذلك وُجد أن زيت حبة البركة مدر للصفراء
( الدخاخني وآخرون 1962 ) .
وأبحاث أخرى تُفيد بأن زيت( حبة البركة مدر لللبن