وعن مدى استطاعة العرب العيش في إسرائيل قال الحاخام الارهابي: ( يستطيع العرب أن يعيشوا في إسرائيل ولكن كالعبيد لأن التلمود يقول هذا ) .
ونختتم موضوعنا هذا بإجراء مقارنة بين اقتراحات الحاخام كاهانا والقوانين النازية التي سنها هتلر وحزب الرايخ .. أنظر القائمة .
وبعد ..
فتلك كانت الكلمة عن الحاخام مائير كاهانا ، والظاهرة الكاهانية ، والأسس والخطط التي خطط لها هذا الحاخام النازي ..
ونحن لسنا من أولئك الذين يطلقون بعض الأوصاف على كاهانا مثل أنه حاخام مجنون ، أو أنه متطرف وينتهي الأمر . إن مثل هذا الخطأ من الممكن أن يلحق بنا المزيد من الكوارث المقبلة إذا تقبلنا هذه الأوصاف فحسب عن هذا الحاخام الذي يسعى بذكاء شديد للوصول إلى وزارة الدفاع الصهيونية ، وهو الذي قال بالحرف الواحد: ( في الخبر الذي نقلته صحيفة دافار الصهيونية في 23 / 6 /1948م ) : ( عندما أصل إلى وزارة الدفاع ، فسأحقق كل خططي وغيرها ) .
إننا نواجه حاخامًا - وهو رجل دين يهودي - عنصريًا متعصبًا فاشيًا ، يخطط ويساعده الكيان الصيهوني كل المساعدة ، هذه المساعدة التي وصلت إلى حد أن المحكمة العليا الإسرائيلية قضت - في 31 / 10 / 1985م كما نشرت ذلك جريدة الدستور الأردنية - بأنه من حق الحاخام الموقر ؟ كاهانا التقدم للكنيست بقوانين معادية للعرب ، حتى لو كانت هذه القوانين بغيضة وتثير ذكريات المعاداة النازية .
إننا نواجه حاخام يلتف حوله العديد من الشباب الصيهوني ، خاصة المثقف منه ..
إننا نواجه حاخامًا يتزعم مجموعة إجرامية من الحاخامات يخططون لتدمير المسجد الأقصى وإحلال ما يسمى بهيكل داود .
إننا نواجه حاخامًا يقود بعصاه مجموعة كبيرة جداص من المتعطشين لتدمير الفلسطينيين والعرب والمسلمين ..
إننا نواجه حاخامًا يصرح علنًا بأنه جاء ليحارب الإسلام والمسلمين في عنصرية بغيضة ..