الصفحة 9 من 11

وعن مدى استطاعة العرب العيش في إسرائيل قال الحاخام الارهابي: ( يستطيع العرب أن يعيشوا في إسرائيل ولكن كالعبيد لأن التلمود يقول هذا ) .

ونختتم موضوعنا هذا بإجراء مقارنة بين اقتراحات الحاخام كاهانا والقوانين النازية التي سنها هتلر وحزب الرايخ .. أنظر القائمة .

وبعد ..

فتلك كانت الكلمة عن الحاخام مائير كاهانا ، والظاهرة الكاهانية ، والأسس والخطط التي خطط لها هذا الحاخام النازي ..

ونحن لسنا من أولئك الذين يطلقون بعض الأوصاف على كاهانا مثل أنه حاخام مجنون ، أو أنه متطرف وينتهي الأمر . إن مثل هذا الخطأ من الممكن أن يلحق بنا المزيد من الكوارث المقبلة إذا تقبلنا هذه الأوصاف فحسب عن هذا الحاخام الذي يسعى بذكاء شديد للوصول إلى وزارة الدفاع الصهيونية ، وهو الذي قال بالحرف الواحد: ( في الخبر الذي نقلته صحيفة دافار الصهيونية في 23 / 6 /1948م ) : ( عندما أصل إلى وزارة الدفاع ، فسأحقق كل خططي وغيرها ) .

إننا نواجه حاخامًا - وهو رجل دين يهودي - عنصريًا متعصبًا فاشيًا ، يخطط ويساعده الكيان الصيهوني كل المساعدة ، هذه المساعدة التي وصلت إلى حد أن المحكمة العليا الإسرائيلية قضت - في 31 / 10 / 1985م كما نشرت ذلك جريدة الدستور الأردنية - بأنه من حق الحاخام الموقر ؟ كاهانا التقدم للكنيست بقوانين معادية للعرب ، حتى لو كانت هذه القوانين بغيضة وتثير ذكريات المعاداة النازية .

إننا نواجه حاخام يلتف حوله العديد من الشباب الصيهوني ، خاصة المثقف منه ..

إننا نواجه حاخامًا يتزعم مجموعة إجرامية من الحاخامات يخططون لتدمير المسجد الأقصى وإحلال ما يسمى بهيكل داود .

إننا نواجه حاخامًا يقود بعصاه مجموعة كبيرة جداص من المتعطشين لتدمير الفلسطينيين والعرب والمسلمين ..

إننا نواجه حاخامًا يصرح علنًا بأنه جاء ليحارب الإسلام والمسلمين في عنصرية بغيضة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت