بقلم / معالي عبد الحميد حمودة
لو كان الامر قاصرًا على مجرد تصريحات إرهابية يطلقها الحاخام العنصري الارهابي ( مائير كاهانا ) لكنا قلنا أن هذه التصريحات مجرد مرآة عاكسة للإرهاب الذي يجري في عروق الصهاينة مجرى الدم ، ولكن الخطورة في هذا الحاخام لا تكمن فقط في تصريحاته وخططه بل إن الخطورة تمكن في أنه جرى استفتاء بين شباب الصهاينة في فلسطين المحتلة حول ما إذا كانوا يؤيدون نظرية كاهان أم لا ؟ فجاءت نتيجة الاستفتاء مخيفة ، إذ بلغت الأصوات التي توافق كاهانا على نظريته هي 76 في المائة ، هذه واحدة ، والثانية أن الحاخام مائير كاهانا هو عضو في الكنيست الصهيوني ويحظى بشعبية كبيرة قد توصله قريبًا إلى مقعد الحكم في الكيان الصهيوني ، والثالثة أن المحكمة الدستورية العليا الصهيونية أباحت لكاهانا حقه المشروع في الترويج لنظريته العنصرية الجديدة القائمة على طرد العرب من فلسطين المحتلة أو قتلهم ، والرابعة أن العديد من المسئولين في الكيان الصهيوني يجهزون الحاخام النازي الصهيوني لكي يصبح وزيرًا للدفاع ؟ والخامسة أن الحاخام كاهانا أبدى استعداده الشخصي لنسف المسجد الأقصى وقبة الصخرة وبناء الهيكل اليهودي المزعوم محلهما ؟؟؟؟ .