فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 34

قال مخلوف: يا عدنان أيكون المخلوق خالقًا؟

عدنان: هذا غير ممكن هذا مناقض للعقل.

مخلوف: إن أول سورة من سور الصلوات النصيرية تجعل عليًّا بن أبي طالب رضي الله عنه، البشر المولود من أبوين والذي كان يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق، ويتزوج النساء والذي مات كما يموت كل إنسان، نعم إن أول سورة تجعله إلهًا ولا إله إلا هو ولا معبود سواه.

فعندما أخذني الشيخ صالح الجبلي شيخ الخياطين إلى بيته أخرج من مخبأ له في بيته كتابًا مخطوطًا اسمه"الكافي"وأملى عليّ منه ما يسمونه"التلب"وفيه يدرك المرء أن دين النصيرية قام على الكفر والإلحاد ومعصية الله والرسول وهدم شوامخ الإسلام، والنيل من الأطهار الذين آمنوا بالرسول وناصروه.

كتبت ما أملى عليّ وطلب مني أن أحفظه لأبتدئ بعده بتلقي سور الصلاة. وسوف أقرأ عليك التلب الذي يدرك أي عاقل منصف بأنه كذب واختراع لا يصدر إلا عن كافر أو زنديق.

اسمع يا صاحبي هذا الهراء المقيت الذي سيقشعرّ له جلدك، ويقف لهوله شعرك. أملى عليّ الفاجر ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت