لا خشوع ولا تركيز ، كل واحد عايز يسمع نغمة يتذكر الأغنية التي جيئت فيها هنا وهنا والمساجد لم تبنى لهذا ، في البيع والشراء والمباح قال: إن المساجد لم تبنى لهذا ، كيف الموسيقى والأشياء المحرمة .
المقدم:
طيب يا شيخ محمد افرض إن واحد دخل في الصلاة ودق الجوال ، يعني ندع قضية النغمات الموسيقية جانبًا لكن يعني عساه الإزعاج ، هل يصلح له أن يخرج الجوال ويطفيه أو ماذا يفعل ؟
الشيخ محمد:
طبعًا بعضهم يقول أنا أتحرج أن أخرج الجوال وأتحرك في الصلاة ، وكونوا لله قانتين والحركة في الصلاة ، نقول له طيب إنت تتحرج من هذا لكن لا تتحرج عندما يذهب خشوع الناس وإذا كان هذا الجرس موسيقي هذا محرم آخر يعني يتضاعف في المسجد وزره موسيقى في المسجد غير موسيقى في غير المسجد ، والكل لا يجوز ، فإذا أنت الآن تتحرج من هذه ولا تتحرج من هذه ، عليك بإخراجه وإغلاقه فورًا بأقل الحركات الممكنة .
المقدم:
أيوه ، طيب يا شيخ محمد على قضية المساجد أحيانًا بعض الناس يذهب إلى الحرم فيستخدموا الكهرباء حق المسجد أو الحرم لشحن الجوال ، يعني هل نقول مثلًا من الورع عدم فعل هذا أو ما الحكم ؟
الشيخ محمد:
إذا علم أنهم يسمحون بذلك فلا بأس ، وهذا ظاهر والله أعلم أنه أن المسئولين عن الحرم لا يمنعون الناس من شحن الجوالات ، وإذا منعوا فيجب الامتثال لأمرهم .
المقدم:
شيخ محمد بعض الناس يحرصون حرص شديد على شراء جوالات أو خدمة جوال الهاتف بأرقام مميزة، ربما يدفعون مبالغ زائدة على المبالغ العادية ، فما حكم هذا في الشرع ؟
الشيخ محمد: