فصل في عدم جواز قول"سيدنا"في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير من الصلاة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه وجنده وعلى كل من سار على هديه واقتفى أثره إلى يوم الدين.
يا ابن أخي يا محمد: إعلم رحمني الله وإياك أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة نتعبّد الله بها، وبما أنها عبادة فلا يجوز لنا أن نتعبد الله عز وجل بها إلا بما علّمنا نبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يحق لنا الزيادة أو النقصان، ولا يغفل عن هذا إلا جاهل بمراد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لهذا فلا يجوز لنا على الإطلاق أن نصلي على المصطفى صلى الله عليه وسلم في الصلاة إلا كما علمنا، وزيادة لفظ"سيدنا"في الصلاة الإبراهيمية لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يفعله أحد من أصحابه صلى الله عليه وسلم.
والله عز وجل لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا وصوابًا، خالصًا لله عز وجل، وصوابًا على سنة محمد صلى الله عليه وسلم.