-وقال في"شفاء الفؤاد" (ص189 - 190) ضمن آداب زائر القبر النبوي:
(ومنها، أن يتوجه بعد ذلك،(أي بعد صلاة التحية) ، إلى الضريح الشريف مستعينًا بالله في رعاية الأدب بهذا الموقف المنيف، فيقف بخضوع ووقار وذلة وانكسار غاض الطرف مكفوف الجوارح واضعًا يمينه على شماله كما في الصلاة)!.
-ونقل في"شفاء الفؤاد" (ص131) قول ابن حجر المكي في ذكر شروط زيارة القبر الشريف: (ينبغي ضبط الزيارة بما ضبط به الأئمة الاستطاعة في الحج) .
-وقال أيضًا في"شفاء الفؤاد" (131 - 132) : (فقرى الواقف ببابه الشريف كقرى الواقف بعرفات) إلى أن قال: (فقد أتم الله للحبيب المضاهاة بكل الحالات) !!.
-ذكر في"شفاء الفؤاد" (ص185) الآداب التي ينبغي الإتيان بها على من أراد زيارة القبر النبوي، جاء فيها: (إخلاص النية فينوي التقرب بالزيارة وينوي معها التقرب بشد الرحل للمسجد النبوي والصلاة فيه) .
فجعل الأصل شد الرحل لزيارة القبر النبوي، ثم ينوي معها التقرب بشد الرحل للمسجد النبوي والصلاة فيه!!
-ونقل في"شفاء الفؤاد" (ص205) قول الشاعر في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم:
(بنور رسول الله أشرقت الدنا ... ففي نوره كل يجيء ويذهب) .
-قل أيضًا في"شفاء الفؤاد" (ص232) قول الشاعر في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم:
أنت سر الله والنور الذي ... سار موسى نحوه في طور سين
فهو نور لا يسامى إنه ... قبس من نور رب العالمين