كما قال تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (ونس:18) .
وجاء في صحيح مسلم أنهم كانوا يقولون أثناء طوافهم بالكعبة: لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما ملك.
وإليك نماذج من غلوه في الرسول - صلى الله عليه وسلم:
-يقول في"الذخائر" (ص241) واصفًا النبي - صلى الله عليه وسلم: (وأوتي علم كل شيء حتى الروح والخمس التي في آية: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} ) .
-وقال في"شفاء الفؤاد" (ص79،97) عن النبي - صلى الله عليه وسلم: (إذ لا فرق بين موته وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفة أحوالهم ونياتهم وعزائمهم وخواطرهم وذلك عندي جلي لا خفاء فيه) !!!.
-ونقل في"شفاء الفؤاد" (ص235) قول الشاعر واصفًا النبي - صلى الله عليه وسلم:
(كلما لحت للملائك خروا ... في السموات سجدًا وبكيًا) .
-وقال في"الذخائر" (ص235) : (خُصَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأنه أول النبيين خلقًا) .
-وقال (ص235) : (وخَلْق آدم وجميع المخلوقات لأجله) .
-قل في"شفاء الفؤاد" (ص203) قول الشاعر مخاطبًا النبي - صلى الله عليه وسلم - مقرًا له:
وانظر بعين الرضا لي دائمًا أبدًا ... واستر بفضلك تقصيري مدى الأمد
واعطف علي بعفو منك يشملني ... فإنني عنك يا مولاي لم أحد
-وأعتبر من خرج إلى زيارة القبر النبوي أنه مهاجر إلى الله ورسوله كما في"شفاء الفؤاد" (ص55 ) ) .