الأوزاعي فتلاها علينا يحيى من أولها الى آخرها
[2] حدثنا أبو يوسف محمد بن سفيان قال حدثنا سعيد بن رحمة قال حدثنا بن المبارك عن سفيان عن محمد بن جحادة عن أبي صالح قال قالوا لو كنا نعلم أي الأعمال أفضل أو أحب إلى الله فنزلت يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم فكرهوها فنزلت {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا} مالا تفعلون إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص
[3] حدثنا أبو يوسف محمد قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت عبد الله بن المبارك عن بن جريج عن مجاهد قال نزل قوله {لم تقولون مالا تفعلون} إلى قوله {صفا كأنهم بنيان مرصوص} في نفر من الأنصار منهم عبد الله بن رواحة قالوا في مجلس لو نعلم أي الأعمال أحب إلى الله لعملنا به حتى نموت فلما نزل فيهم فقال بن رواحة لأزال حبيسا في سبيل الله حتى أموت فقتل شهيدا
[4] حدثنا أبو يوسف محمد قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن محمد بن يسار عن قتادة أنه تلا هذه الآية {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} فقال ثامنهم الله فأغلى لهم
[5] حدثنا أبو يوسف محمد قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت عبد الله بن المبارك عن سعيد بن عبد العزيز قال حدثني ربيعة بن يزيد أو بن حلبس أن أبا الدرداء قال عمل صالح قبل الغزو فإنكم إنما تقاتلون بأعمالكم
[6] حدثنا محمد قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن معمر ويونس عن بن شهاب قال قال أبو الدرداء القتل في سبيل الله يغسل الدرن والقتل قتلان كفارة ودرجة
[7] حدثنا محمد بن سفيان قال حدثنا سعيد بن رحمة قال سمعت بن المبارك عن صفوان بن