فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 19

ت وعن خيثمة قال: كان عندنا بطرابلس رجل يعرف بعاصم ويكنى أبا علي، فتوفي فرأيته في النوم فقلت: أيش حالك؟ يا أبا علي! فقال: إنا لا نكنى بعد الموت ولم يجبني بغير هذا، فقلت: أيش حالك يا عاصم؟ وإلى ما صرت؟ قال: صرت إلى رحمة واسعة وجنة عالية، قلت: بماذا؟ قال: بكثرة جهادي في البحر. رواه ابن عساكر.

ث

و الحمد لله رب العالمين

المحامي الدكتور مسلم اليوسف

لمراسلة المؤلف

مصدر البحث: خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت