ت وعن خيثمة قال: كان عندنا بطرابلس رجل يعرف بعاصم ويكنى أبا علي، فتوفي فرأيته في النوم فقلت: أيش حالك؟ يا أبا علي! فقال: إنا لا نكنى بعد الموت ولم يجبني بغير هذا، فقلت: أيش حالك يا عاصم؟ وإلى ما صرت؟ قال: صرت إلى رحمة واسعة وجنة عالية، قلت: بماذا؟ قال: بكثرة جهادي في البحر. رواه ابن عساكر.
ث
و الحمد لله رب العالمين
المحامي الدكتور مسلم اليوسف
لمراسلة المؤلف
مصدر البحث: خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.