ذهبت لمنطقة الجابية للاستفسار وللوقوف على حقيقة الإفادة ، و سألت السيد الحلقي فأجابني بالنفي وعدم صحة ذلك .
رجعت إلى ابن العم ثانية ، فأكد لي الخبر.
ربما الحلقي أخفى الحنت زعمًا منه أنه دليل وشاهد على ملكية المكان لابن لكود ، وربما ينشأ من جراء ذلك خلاف ونزاع .
وفي يوم 4 نيسان 1996م أخبرني عدنان بن عبد المجيد اللكود وهو من مواليد 1936م ما يلي:
في يوم بحدود سنة الحرب العالمية الثانية ، وأتذكر ذلك تمامًا ، لأن الناس كانت تستمع لأخبار ألمانيا ، وكانت فرنسا لا تزال مستعمرة لسورية ، وكان والدي يعمل إمام وخطيب الجامع في جاسم ،كنت مع والدي بضيافة مختار جاسم في تلك الفترة واسمه علي الحجي وموقع داره غربي الجامع القديم بآخر المنحدر ، فيها مضافة لها باب على الطريق وإلى جانبه درج من حجر ينزل إلى ساحة الدار ، و المضافة مبنية فوق بايكة وكان استخدام هذه البايكة قديمًا مضافة للزوار وأحضرت أحجارها من منطقة الجابية ، وكان يدور الحديث بين والدي والمختار عن حنت موجود فوق باب المضافة القديمة والأحجار الأثرية التي بنيت المضافة منها بدليل النقوش والرسوم على بعض تلك الأحجار ، وشاهدت المختار وهو يشير بإصبعه إلى الحنت مؤكدًا لوالدي وجود اسم (منزول حسين الكود وتاريخ الكتابة) وتقديري لطول الحنت هو من (1,5م-2م) وارتفاعه 40سم وتجويف الكتابة بمقدار محيط قلم الرصاص .
والآن أزيلت هذه المضافة بسبب إحداث شارع مكانها ، وأصحاب هذه الدار جيران للحاج أحمد المحمد الحوراني2-.
وفي صباح اليوم التالي 5نيسان1996م توجهت إلى ساحة جاسم قاصدًا منطقة الجابية من أجل تصوير المنطقة والتلين الموجودين فيها ، استأجرت لذلك سيارة المواطن من عائلة السهو ، وأثناء