فهرس الكتاب

الصفحة 353 من 689

حجار اللحد ليا مالت عليهم قطعنا اليأس منكم و الرجا

وفي قصيدة أخرى يشير إلى عام الصبَّة:

تصبب يا دمع عيني تصبب علْ اللي دلالهم كلَّت من الصب

صواني صاحت التوبة من الصب وعليها شهود بسنين الغلا

ورثاه أخوه علي بن قاسم القشعم فقال:

يعيرني نسوم الدهر بيهم كرام و كنت أكيد عداي بيهم

و أني خابر ثلاث حاجات بيهم المروة و المراجل و السخا

في رثاء الشيخ علي بن قاسم بن محمد بن حسين بن محمد الملقب بـ ( الشوفي ) بن شبيب بن حبيب القشعم ، وكان يلقب ( أبو مثقال ) . قال أحد الشعراء قصيدة يذكر لنا فيها حزنه العميق على الشيخ علي الذي توارى جثمانه الطاهر تحت الثرى وحيدًا بعد أن كان بين جموع الناس في ديوانه ، ويصور لنا حزن أدواته التي هي رموز الكرم والطيب والزعامة ، منها هذه الأبيات:

عليه دلال تبكي يا وحيده على موسَّد حجر غادٍ وحيدة

يا شيخ شيوخ يا لْ نايم وحيده أبو مثقال يا ريف الجناب

_في الشهر الثاني من العام 2000 م ، ذهب إلى دمشق فريق من فلاحي تدمر من أجل خدمة المصلحة العامة ، وكان من أعضاء هذا الفريق ( صبحي ، حسن ، محمد ) القشعم ، وفي طريق عودتهم إلى تدمر وقبل مفرق بغداد ، وفي حادث سير مفجع راح ضحيته صبحي ( أبو أحمد ) وحسن ( مختار تدمر ) وهما أخوان من القشعم ، وكُسِرَ عظم الحوض لمحمد بن حسن القشعم

( أبو ريا ) الذي توفي بعد مرور سنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت