حجار اللحد ليا مالت عليهم قطعنا اليأس منكم و الرجا
وفي قصيدة أخرى يشير إلى عام الصبَّة:
تصبب يا دمع عيني تصبب علْ اللي دلالهم كلَّت من الصب
صواني صاحت التوبة من الصب وعليها شهود بسنين الغلا
ورثاه أخوه علي بن قاسم القشعم فقال:
يعيرني نسوم الدهر بيهم كرام و كنت أكيد عداي بيهم
و أني خابر ثلاث حاجات بيهم المروة و المراجل و السخا
في رثاء الشيخ علي بن قاسم بن محمد بن حسين بن محمد الملقب بـ ( الشوفي ) بن شبيب بن حبيب القشعم ، وكان يلقب ( أبو مثقال ) . قال أحد الشعراء قصيدة يذكر لنا فيها حزنه العميق على الشيخ علي الذي توارى جثمانه الطاهر تحت الثرى وحيدًا بعد أن كان بين جموع الناس في ديوانه ، ويصور لنا حزن أدواته التي هي رموز الكرم والطيب والزعامة ، منها هذه الأبيات:
عليه دلال تبكي يا وحيده على موسَّد حجر غادٍ وحيدة
يا شيخ شيوخ يا لْ نايم وحيده أبو مثقال يا ريف الجناب
_في الشهر الثاني من العام 2000 م ، ذهب إلى دمشق فريق من فلاحي تدمر من أجل خدمة المصلحة العامة ، وكان من أعضاء هذا الفريق ( صبحي ، حسن ، محمد ) القشعم ، وفي طريق عودتهم إلى تدمر وقبل مفرق بغداد ، وفي حادث سير مفجع راح ضحيته صبحي ( أبو أحمد ) وحسن ( مختار تدمر ) وهما أخوان من القشعم ، وكُسِرَ عظم الحوض لمحمد بن حسن القشعم
( أبو ريا ) الذي توفي بعد مرور سنة .