فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 689

لمَّا توعَّر في الكُراع هَجينُهم هَلهلتُ أثأر جابرًا أو صِنْبِلًا

وقيل اسمه (عدي) والشاهد لذلك قوله:

ضَرَبَتْ صَدْرَها إليَّ و قالت يا عديًا لقد وقتك الأواقي2-

ليلى بنت مهلهل

هي أم عمرو بن كلثوم التغلبي ، وبسببها كان مقتل"عمر بن المنذر"اللخمي ملك الحيرة نحو سنة 45 قبل الهجرة ، سنة 578 م

وذلك أن الملك قال يومًا لجلسائه: هل تعرفون أحدًا يأنف أن تخدم أمه أمي؟

فقالوا: هو عمرو بن كلثوم .

فإن أمه: ليلى بنت مهلهل.

وعمها: كليب بن ربيعه.

وزوجها: كلثوم بن مالك بن عناب.

وابنها: الشاعر عمرو بن كلثوم .

فأرسل الملك إلى عمرو يستزيره ويدعو أمه"ليلى"لتزور"هند"أم الملك

وقدم عمرو مع أمه ، فأقام الملك خيمة بين الحيرة والفرات جلس بها مع عمرو وبعض رجاله وضرب سرادقًا إلى جانب الخيمة، جلست به أمه"هند"و"ليلى"أم عمرو، وتنحى الخدم بعد الطعام ، وبدأت هند بالفاكهة .

فقالت لليلى: ناوليني ذلك الطبق .

فأجابتها: لتقم صاحبة الحاجة إلى حاجتها ... فألحت عليها .

فصاحت ليلى: واذلاه يا تغلب !

وسمعها عمرو ، فلمح سيف الملك معلقًا بالخيمة ، وثب إليه وضرب به رأس الملك بن هند فقتله وخرج بأمه عائدًا إلى الجزيرة .

قال أفنون التغلبي ، من أبيات:

لعمرك ما عمرو بن هند ، وقد دعا لتخدم ليلى أمه ، بموفق

وائل (كليب)

نحو185-135ق-هـ-نحو443-492م

كليب بن ربيعه بن حارث بن مرَّة التغلبي الوائلي: سيد الحيين (بكر) و (تغلب) في الجاهلية .

ومن الأبطال الشجعان ، وأحد من تشبهوا بالملوك في امتداد السلطة .

كانت منازله في نجد وأطرافها وبلغ من هيبته أنه كان يحمي مواقع السحاب .

فيقول: ما أظلته هذه السحابة في حماي ، فلا يرعى أحد ما تظله .

وكان يقول: وحش أرض كذا في جواري ، فلا يصاد .

وكان لا يورد إبل أحد مع إبله ، ولا توقد نار مع ناره ، ولا يمر أحد بين بيوته ، ولا يجتبى أحد في مجلسه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت