فضيلة الإمام المغفور له محمود محمد خطاب السبكي، وخليفته الإمام الأمين، وحفيده الإمام يوسف )، فهم الذين أسسوا الجمعية الشرعية، وأبلوا بلاء حسنا في سبيل نصرة دين الله، والذود عن حياض سنة نبيه الكريم محمد بن عبد الله ( صلي الله عليه وعلي آله وصحبه وسلم ) .
أما ترجمة الإمام الراحل الشيخ محمود خطاب فقد أعدها فضيلة الأستاذ الشيخ أبو القاسم إبراهيم ( أعزه الله وأكرمه ) وقد طبعت في الجزء الأول من كتاب الدين الخالص.
وقد شرع فضيلته في إعداد ترجمة للإمام الأمين، ولكنه لم يتمها بسبب مرضه وموته رحمه الله.
وأما ترجمة الإمام يوسف، فقد كلفني هو ( رحمه الله ) قبل انتقاله إلي الرفيق الأعلى أن أقوم بإعدادها. فنفذت له رغبته ( وقد تسلمتها الجمعية وأعدتها للطبع ) .
ثم كلفني مجلس إدارة الجمعية الشرعية، أن أقوم بتكملة ترجمة المرحوم الإمام الأمين، التي بدأها فضيلة الشيخ أبو القاسم، فأحسست أن المهمة شاقة علي، ولكني لم أجد مناصا من أن ألبي رغبة المجلس، بخاصة وأني قد عاصره مدة إمامته، ورأيت وسمعت منه الكثير، مما ينبغي أن يكتب عنه ليكون محل قدوة واهتداء. فاستعنت بالله، وكتبت بقية الترجمة علي قدر استطاعتي وأني لأعترف بكل صراحة وصدق بأني لم أوف الموضوع حقه وإنما كتبت علي قدر طاقتي وعلمي، علي أمل أن يكون ما كتبته حافزا للسادة العلماء الأفاضل ـ وما أكثرهم !! ـ أن يتفضلوا مشكورين ( حين يتجدد طبع هذا الدليل ) بأن يوفوا الموضوع حقه، حتي نستطيع أن نري الإمام الأمين في ثنايا سطورهم حقيقة ناطقة، كما كنا نراه بأعيننا طلعة مشرقة.
النقاط التي تناولها قلم فضيلة الشيخ أبو القاسم إبراهيم عن الإمام الأمين:
1 ـ مولد الأمين ونشأته ـ التحاقه بالأزهر ـ سنواته الدراسية.
2 ـ الشيخ أمين مدرسا بالأزهر المعمور.
3 ـ رحلته العلمية إلي معهد أسيوط الديني، ثم إلي معهد الزقازيق.
4 ـ عودة إلي القاهرة.
5 ـ تلاميذه الفضلاء.