فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 124

هم كثيرون. من بينهم حضرت أصحاب الفضيلة شمس الدين الأنبابي الشافعي والشيخ سليم البشري المالكي، والشيخ أحمد الرفاعي المالكي. والشيخ إبراهيم الظواهري الشافعي ـ من عين آخر حياته شيخا للجامع الأحمدي قبل النظام الحديث سنة 1912 هـ. وتوفي سنة 1314 هـ ـ 1906 م.

-أنجال الشيخ الإمام:

أعقب رحمه الله خمسة أشبال حاطهم برعايته، وأدبهم فأحسن تأديبهم، وغذاهم بروحه الوثابة المجدة الجريئة غير الهيابة. فكانوا في مقدمة النابغين الذين يشار إليهم بالبنان تلامذه ومدرسين ( أولهم ) المرحوم الشيخ محمد.التحق بمدرسة دار العلوم بعد إتمام دراسته بالأزهر. وتخرج فيها سنة 1326 هـ الموافقة ( 1908 م) وعين مدرسا مدارس الحكومة ثم بالمدرسة الثانوية بطنطا التابعة حينئذ لمجلس المديرية. ثم بالمدرسة الثانوية بشبين الكوم التابعة وقتئذ لجمعية المساعي المشكورة ثم اشتغل محاميا شرعيا.

فكان مثال الجد والنشاط والصدق والنزاهة والدفاع عن الحق حتى يظهر ويزهق الباطل. ثم توفي ( رحمة الله عليه ) في حياة والده في السادس عشر من شعبان سنة 1335 هـ الموافق 4 يونيو سنة ( 1917 م ) . وقد كان معروفا بين أقرانه بسيبويه زمانه ( وثانيهم ) الأستاذ الشيخ أمين. ولد بسبك الأحد سنة 1304 هـ. وفي شوال سنة 1314 هـ التحق بالأزهر. وبعد إتمام الدراسة به تخرج فيه يوم السبت التاسع عشر من شهر رجب سنة 1329 هـ ـ 15 من يولية سنة 1911 م. وفي شوال سنة 1331 هـ - سبتمبر سنة 1913 م. أدى امتحانا في العلوم الرياضية، فجازه بتفوق فعين مدرسا للجغرافية والتاريخ بالقسم النظامي بالأزهر. ثم أسند إليه دراسة العلوم الشرعية والعربية بالأزهر والمعاهد. وهو قائم بما يسند إليه خير قيام، مثال الجد والنشاط والذكاء. ولما اكتمل السبعين عاما أحيل إلى التقاعد يوم الثلاثاء 22 من رجب سنة 1372 هـ 7 من أبريل سنة 1953.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت