الصفحة 13 من 52

+ ومن ألفاظ أحمد: ( الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ وَالسِّوَاكُ وَإِنَّمَا يَمَسُّ مِنْ الطِّيبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَلَوْ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ ) ... ( عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَلْبَسُ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ وَإِنْ كَانَ لَهُ طِيبٌ مَسَّ مِنْهُ )

+ ورواه ابن حبان ، وابن خزيمة ،

+ ( الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة ) .

? ? ? قالت عائشة رضي الله عنها: ( كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قوما عمال أنفسهم وكان يكون لهم أزواج فقيل لهم لو اغتسلتم ) .

? ? ? عن القاسم بن محمد بن أبي بكر أنهم ذكروا غسل يوم الجمعة عند عائشة فقالت: إنما كان الناس يسكنون العالية فيحضرون الجمعة وهم وسخ فإذا أصابتهم الشمس سطعت أرواحهم فينادى بهم فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ( أولا تغتسلون ) .

=*= رواه الشيخان وأحمد وأبو داود والنسائي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم ... وفي لفظ للبخاري: عن يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ سَأَلَ عَمْرَةَ عَنْ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:كَانَ النَّاسُ مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ وَكَانُوا إِذَا رَاحُوا إِلَى الْجُمُعَةِ رَاحُوا فِي هَيْئَتِهِمْ فَقِيلَ لَهُمْ ( لَوْ اغْتَسَلْتُمْ ) ...وفي لفظ لمسلم: أَنَّهَا قَالَتْ

كَانَ النَّاسُ أَهْلَ عَمَلٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كُفَاةٌ فَكَانُوا يَكُونُ لَهُمْ تَفَلٌ فَقِيلَ لَهُمْك ( لَوْ اغْتَسَلْتُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ) ... ولفظ أبي داود: كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ فَيَرُوحُونَ إِلَى الْجُمُعَةِ بِهَيْئَتِهِمْ فَقِيلَ لَهُمْ: ( لَوْ اغْتَسَلْتُمْ ) ...

? ? ? عن سمرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت