فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 887

4-مكانته العلمية وثناء العلماء عليه:

جهود الخراز في التعليم وتكريس حياته لخدمة القرآن الكريم ، جعلته يتبوأ مكانة رفيعة عند العلماء ، ومؤلفاته الجليلة هي مصدر شهرته ، والتي من أشهرها أرجوزة مورد الظمآن .

وصفه الشارح الأول بقوله:"وكان إماما في مقرأ نافع مقدما فيه لا غير ، إماما في الضبط عارفا بعلله وأصوله" [1] .

وقد وصفه الصنهاجي بـ:"الأستاذ المحقق المقرئ المعلم للكتاب العزيز" [2] .

وقال عنه ابن الجزري بأنه:"إمام كامل ، مقرئ متأخر" [3] .

وأثنى عليه الإمام الشوشاوي بقوله:"كان مفتوح البصيرة في التأليف" [4] .

ونعته عبد الله كنون بقوله:"كان إمام القراء بفاس" [5] .

كما وصفه المارغني بقوله:"الشيخ الإمام ، صاحب العلوم الرفيعة والمؤلفات البديعة" [6] .

وقال فيه محمد مخلوف:"الإمام الفقيه العمدة الأستاذ الفاضل القدوة" [7] .

5-آثاره العلمية:

خلّف الإمام الخراز - رحمه الله - آثارا قيّمة في علوم القرآن وغيرها من العلوم

قال ابن عاشر:"وله تواليف - رحمه الله - من أجلّها هذا النظم ، وله نظم في الضبط سماه عمدة البيان ، وله تأليف في الرسم مثل:"مورد الظمآن"منثور لا منظوم ، وله شرح على الحصرية ، وله شرح على البرية مشهور معروف عند الناس"، ثم ذكر بعد ذلك شرح العقيلة ، وقال:"وقد رأيت لبعض الشيوخ النقل عنه لكن لم أعثر عليه" [8] ، وعلى هذا تكون مؤلفاته على النحو التالي:

(1) التبيان ، ورقة 4 .

(2) الدرر الحسان في اختصار كتاب التبيان في شرح مورد الظمآن للصنهاجي ، ورقه: 1 ، مخطوط محفوظ

في مركز جهاد الليبيين ، برقم"64".

(3) غاية النهاية ، 2: 273 .

(4) تنبيه العطشان ، ص 61 .

(5) النبوغ المغربي ، 1: 219 .

(6) دليل الحيران ، ص 5 .

(7) شجرة النور الزكية ، 1: 309 .

(8) انظر فتح المنان المروي بمورد الظمآن ، ورقة 3 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت