يُرِيدُونَ وَجْهَهُ [الكهف: 28] . وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك، ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحًا منتنة» متفق عليه.
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تصاحب إلا مؤمنًا ولا يأكل طعامك إلا تقي» رواه أبو داود والترمذي بسند صحيح. وقال الترمذي: حديث حسن.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:: «الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل» رواه أبو دواد والترمذي بسند حسن.
التزاور في الله:
ومن الحب في الله: التزاور فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «أن رجلًا زار أخًا له في قرية أخرى فأرصد الله تعالى له على مدرجته ملكًا فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال أريد أخًا لي في هذه القرية. قال هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا غير أني أحببته في الله، قال: إني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه» رواه مسلم. وعنه - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنه منزلًا» رواه الترمذي.