الصفحة 33 من 342

فيه ألوان التمر , فجعلت آكل من بين يديّ , وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق , فقال يا عكراش: كل من حيث شئت , فإنه غير لون واحد [1] .

وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من الأنصار , ومعه صاحب له , فسلّم فردّ الرجل وهو يحوّل الماء في حائط , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن كان عندك ماء بات في شنّة وإلا كرعنا؟)

فقال: عندي ماء بات في شنّ , فانطلق إلى العريش فسكب في قدح ماء , ثم حلب عليه من داجن , فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أعاد فشرب الرجل الذي جاء معه [2] .

وعن الزهري عن عروة عن عائشة , قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد [3] .

وعن عائشة , قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعذب له الماء من السقيا , قيل هي عين بينها وبين المدينة يومان [4] .

وعن أنس , قال: لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن [5] .

وعن عائشة , قالت: كنا نبيذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء يوكأ أعلاه , وله عزلاه, ننبذ غدوة فيشربه عشاء , وننبذ عشاء فيشربه غدوة [6] .

وأخيرا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف) [7] .

(1) رواه الترمذي.

(2) رواه البخاري.

(3) رواه الترمذي.

(4) رواه أبو داود وصححه الألباني.

(5) رواه مسلم.

(6) رواه مسلم.

(7) رواه مسلم وأبن ماجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت