روى البخاري عن سعد (1) بن أبي وقاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إيهًا يا ابن الخطاب فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا(2) إلا سلك فجًا غير فجك )) (3) .
(1) - [في نسخة دار الكتب (سعيد) وهو خطأ]
(2) - [في صحيح البخاري 4/199 (فجًا قط) ]
(3) - [أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم 4/199 باب مناقب عمر بن الخطاب، وفي الأدب 7/93 باب التبسم والضحك، وفي بدء الخلق 4/96 باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم في فضائل الصحابة (2396) باب من فضائل عمر رضي الله عنه، وأحمد في المسند 1/171و 182، 187، والحديث أطول مما هنا وهو عن محمد بن سعيد بن أبي وقاص، عن أبيه، قال: استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نسوة من قريش يكلمنه ويستكثرنه، عالية أصواتهن على صوته، فلما استأذن عمر بن الخطاب، قمن فبادرن الحجاب، فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عمر ورسول الله يضحك، فقال عمر: اضحك الله سنّك يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( عجبت من هؤلاء اللالكائي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب ) )فقال عمر: فأنت أحق أن يهبن يا رسول الله، ثم قال عمر: يا عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقلن: نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إيها يا ابن الخطاب والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا قط إلا سلك فجًا غير فجك ) )]