ويروى عن عبد الله بن كعب بن مالك قال: كان عمر يأخذ بيده اليمنى أذنه اليسرى ويثب على فرسه، فكأنما خُلِقَ على ظهره (1) .
إسلامه: الحديث عنه سيرد في تضعيف البحث.
منزلته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم:
روى الإمام أحمد من حديث شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم: أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له أبو بكر وعمر: إنّ الناس يزيدهم حرصا على الإسلام أن يروا عليك زيًا حسنًا من الدنيا. فقال: (( إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما: (( لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما ) ) (2) .
وروى عبد العزيز بن المطلب بن حنطب، عن أبيه، عن جده قال: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر فقال: (( هذان السمع والبصر ) ) (3) ويروى نحوه من حديث ابن عمرو وغيره.
وقال يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( أقرء عمر السلام وأخبره أن غضبه عز ورضاه حكم ) ).
(1) - [ابن سعد: محمد بن سعيد بن منيع (ت230هـ) -الطبقات الكبرى- المجلد الثالث- في البدرين من المهاجرين والأنصار- دار صادر- بيروت 3/324، ابن عبد البر: المرجع السابق 2/460، ابن الأثير: أسد الغابة 4/180، ابن حجر العسقلاني: الإصابة 2/98، الذهبي: تاريخ الإسلام354، 355، الزركلي: الأعلام 5/44]
(2) - [أخرجه أحمد في المسند 4/227]
(3) - [رواه الترمذي في المناقب (3753) باب 57 مناقب أبي بكر الصديق، وقال: وفي الباب عن عبد الله بن عمرو، هذا حديث مرسل، وعبد الله بن حنطب لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم]