8.فضل الصّوم فِي سبيل الله: قوله صلى الله عليه وسلم: (مَا من عبدٍ يصوم يومً فِي سبيل الله إِلاَّ باعد الله بذلك اليوم وجهه عَنْ النّار سبعين خريفًا) [مختصر صحيح مسلم: 609] .
الخاتمة
فهذا هُوَ شهر رمضان يأتي فِي كلّ سنة مرّة مثل ذَلِكَ الزّائر الخجول يحمل فِي طيّاته الخير الكثير وخاصّة إِلَى من جاء إِلَيْهِ يطرق بابه ويدخل إِلَى رحاب جامعته لينهل من تِلْكَ الموارد العمليّة الَّتِي تطّهر النَّفْس من أخباثها والقلب من سواده ليرتقي الإنسان فِي عبادة ربّه عَزَّ وَجَلَّ ويكون متقلبًا فِي العبادة فِي كلّ لحظة وحين ليطمئنّ القلب وتستقيم النَّفْس ويتخرّج الإنسان صحيح البدن والعقل من الشّرك والبدعة والظنّ والشّك فلذلك عليكم أيّها الأخوة أَنْ تستعدّوا لدخول هَذِهِ الجامعة العظيمة والتنقّل بَيْنَ كلّياتها لعل الله يكتب لَنَا بأحد هَذِهِ الكلّيات المثوبة والمغفرة وَهُوَ وليّ ذَلِكَ والقادر عَلَيهِ. والله المستعان.
هَذَا جهد المعترف بالتّقصير المحب لنشر دعوة ربّ العالمين، فمن رأى فِيهِ عيب يقومه وأجره عَلَى الله ومن أعجب بشيء مِنْهُ فذلك بتوفيق الله وَمَا أبرّأ نفسي إن النَّفْس لأمارة بالسّوء وصلى الله عَلَى نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إِلَى يوم الدّين.
وآخر دعوانا أَنْ الحمد لله ربّ العالمين.
جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم - جمعية السراج المنير الإسلامية - بيروت - لبنان ([email protected])