شريط (العقيدة أولًا) : قرأ: {لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه} [الممتحنة: 4] ، والصواب: {قد كانت لكم} .
شريط (لقاء طلبة العلم في الرس) : قرأ: {قل * لا أملك لكم ضرا ولا رشدا} [الجن: 21] ، والصواب: {قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا} .
شريط (مناظرة عن أفغانستان) : قرأ: {وهل أتاك حديث موسى. إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى...} [النازعات: 15-16] ، والصواب: {هل أتاك حديث موسى...} .
شريط (مناظرة عن أفغانستان) : قرأ: {اذهب إلى فرعون فإنه طغى...} [النازعات: 17] ، والصواب: {اذهب إلى فرعون إنه طغى...} .
فهذا شأن الشيخ مع القرآن الكريم، وأخطاؤه فيه كثيرة كما ترى، ويلحظ أنه يكرر الغلط نفسه في أكثر من محاضرة، وأحيانا يفتح عليه بعض الحضور فيغلط في إعادة القراءة، وأحيانا يقرأ الآية على وجهها الصحيح ثم يعيد قراءتها فيغلط فيها ( [7] ) ، مما يدل على ضعف عنايته بالقرآن الكريم.
ثانيا: الحديث:
أما الحديث -الذي هو تخصصه- فقد صرح الشيخ بأن حفظ الحديث أسهل عليه من حفظ القرآن، وأنه مع ذلك لا يحفظ شيئا! فتأمل تناقضه! قال:
(أنا يسهل عليّ حفظ الحديث أكثر من القرآن، ولله الحمد، وإن كنت لست بحافظ، ما أحفظ شيء، لكن ما أعطيها عناية، مشغول...) اهـ ( [8] ) .
وقال أيضا: