ج15: على الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يقوم بذلك على الغني والفقير ، والقريب والبعيد ، والشريف والوضيع ، ولا يخاف في الله لومة لائم ، ففي حديث عائشة رضي الله عنها: ( إنما أهلك بنو إسرائيل أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ) .
[ محمد بن إبراهيم / الدرر السنية ج15 ص20 ]
س16: بعض الناس يتهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر دون دليل ؟
ج16: من عرف بالخير لم يقبل عليه تهمة أحد ، بل لا يستحلف في أحد قولي العلماء ، بل يؤدب من اتهمه . [ مختصر فتاوى ابن تيمية ص467 ]
س17: ما هي الصفات التي ينبغي أن تكون في المحتسب ؟
ج17: صرح العلماء رحمة الله عليهم بأنه يجب على الإمام أن يولي هذا المنصب الجليل والأمر الهام الذي هو في الحقيقة مقام الرسل ، محتسبًا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، ويكون ذا رأي ، وصرامة ، وقوة في الدين ، وعلم بالمنكرات الظاهرة .
[ عبد الله بن محمد بن حميد / الدرر السنية ج15 ص13 ]
س18: متى يكون الرفق ومتى تكون الغلظة ؟
ج18: قال أحمد: الناس محتاجون إلى مداراة ورفق ، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بلا غلظة ، إلا رجل معلن بالفسق ، فلا حرمة له . [ جامع العلوم والحكم ج2 ص256 ]
س19: أشكو من الخوف والهيبة عند إنكار المنكر أو السؤال عن العلم ، فما علاج ذلك ؟ وفقكم الله لكل خير .