فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 341

ثم قال في سنة إحدى وثلاثين المذكورة في المحرم: وفي يوم الاثنين سادسه دخل من مصر إلى دمشق قاضي القضاة بها أبو البقاء ابن قاضي القضاة نجم الدين بن حجي وعليه خلعة وهو راكب إلى جانب ملك الأمراء، وقيل إنه كتب خطه للسلطان بخمسة آلاف دينار عن القضاء. ومصالحة عن تركة والده، ومع أبو شامة، وقد قرره قاضي القضاة من مصر في نظر الأيتام، والأوصياء، والصدقات، وغير ذلك. وأخذ مرسوم السلطان بالحمل على ما بيده من الولاية الشرعية واستنابني قاضي القضاة بعد ما امتنعت وحلفت إيمانا مغلظة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت