العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى". (1) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضى فله الرضا ومن سخط فله السخط". (2) وفي رواية أحمد"ثم إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع". (3) "
قال الشاعر يصف الدنيا:
جبلت على كدر وأنت تريدها صفوًًا من الآلام والأكدار! ومكلّف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار
(1) - أحمد في المسند 22392 ، 5/272، أبو داود 309، 3/183، أول كتاب الجنائز، باب الأمراض المكفرة للذنوب، ابن ماجة 4030، 22/1338.
(2) - الترمذي 2396، 4/601، باب ما جاء في الصبر على البلاء.
(3) - المسند 23691، 5//429.