وممّن فتنه الحكاّم الظلمة ما حصل للإمام أحمد بن حنبل، ففي رمضان عام220هـ-على يد المعتصم-كانت محنة الإمام أحمد في القرآن،حيث ضرب بالسياط حتى شوي جسمه، وزال عقله، ولكنّه ثبت، ولم يجبهم ما طلبوه فأطلقوا سراحه. قال هلال بن العلاء:"شيئان لو لم يكونا في الدنيا لاحتاج الناس إليهما محنة أحمد بن حنبل، لولاها لصار الناس جهمية، ومحمد بن إدريس الشافعي فإنّه فتح للناس الأقفال". (1)
فتنة الدجال:-
(1) - حلية الأولياء للأصفهاني: 9/181.