وفي نهاية المطاف، أدعوك أخي إلى إمعان النظر، وإعمال الفكر، فيما يقوله الرافضي الضال المضل المقدم عند قومه، وهو نعمة الله الجزائري، يقول في كتابه الأنوار النعمانية:"إننا لم نجتمع معهم- أي مع أهل السنة- على الله ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدا صلى الله عليه وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن- أي الرافضة- لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي، إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر، ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا" (9) .
فيا عبد الله، اعلم أن الرافضة أعداء دوما وأبدا لأهل السنة حيثما كانوا ..
قال تعالى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) .
ختاما ...
أخي المسلم:
أدعوك إلى البحث والتقصي، ومعرفة عقائد الرافضة أو بعضها.
وأسأل الله جل وعلا أن يهدينا صراطه المستقيم، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، قال تعالى:"ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب".
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(1) وجاء دور المجوس/ الجزء الثالث/ أحوال أهل السنة في إيران/ عبد الله الغريب/ ص 212.
(2) المصدر السابق/ ص 212.
(3) المصدر السابق/ ص 213.
(4) تبديد الظلام/ الجبهان/ ص 221.
(5) أحوال أهل السنة في إيران/ عبد الحق الأصفهاني/ ص45 - 73.
(6) أحوال أهل السنة في إيران/عبد الله بن محمد الغريب ص201.
(7) أحوال أهل السنة في إيران/ عبد الحق الأصفهاني/ ص 69.
(8) المرجع السابق/ ص7.
(9) موقف الشيعة من أهل السنة/ محمد مال الله/ ص 29.