الصفحة 35 من 43

40-الإصغاء إليهم إذا تحدثوا وإشعارهم بأهمية كلامهم: بدلًا من الانشغال عنهم، والإشاحة بالوجه وترك الإنصات لهم. فالذي يجدر بالوالد إذا تحدث ولده- خصوصا الصغير- أن يصغي له تماما، وأن يبدي اهتمامه بحديثه، كأن تظهر علامات التعجب على وجهه، أو يبدي بعض الأصوات أو الحركات التي تدل على الإصغاء والاهتمام والإعجاب، كأن يقول: رائع، حسن، صحيح، أو أن يقوم بالهمهمة، وتحريك الرأس وتصويبه، وتصعيده، أو أن يجيب على أسئلته أو غير ذلك، فمثل هذا العمل له آثار إيجابية كثيرة منها:

أ- أن هذا العمل يعلم الولد الطلاقة في الكلام.

ب- يساعده على ترتيب أفكاره وتسلسلها.

ج- يدربه على الإصغاء، وفهم ما يسمعه من الآخرين.

د- أنه ينمي شخصية الولد، ويصقلها.

هـ- يقوي ذاكرته، ويعينه على استرجاع ما مضى.

و- يزيده قربًا من والده.

41-تفقد أحوال الأولاد، ومراقبتهم من بعد: ومن ذلك ما يلي:

أ- ملاحظتهم في أداء الشعائر التعبدية من صلاة، ووضوء، ونحوها.

ب- مراقبة الهاتف المنزلي.

ج- النظر في جيوبهم وأدراجهم من حيث لا يشعرون، كأن ينظر في أدراجهم إذا ذهبوا للمدرسة، أو ينظر في جيوبهم إذا ناموا، ثم يتصرف بعد ذلك بما يراه مناسبا.

د- السؤال عن أصحابهم.

هـ- مراقبة ما يقرؤونه، وتحذيرهم من الكتب التي تفسد أديانهم، وأخلاقهم، وإرشادهم إلى الكتب النافعة.

42-إكرام الصحبة الصالحة للولد: وذلك بتشجيع الولد على صحبتهم، وحثه على الاستمرار معهم، وبحسن استقبالهم إذا زاروا الولد، بل والمبادرة إلى استزارتهم، وتهيئة ما يلزم لهم من تيسيرات مادية ومعنوية، كأن يكرمهم بما يلائمهم، ويحرص على استقبالهم بالبشر والترحاب، ويشعرهم بقيمتهم، ويبادلهم أطراف الحديث، ويسألهم عن أحوالهم وأحوال ذويهم وأهليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت