سواء كانت نقود معدنية، سواء كانت نقودًا من الدنانير والدراهم..حسين شبكشي: ينطبق عليها..د. يوسف الشبيلي: الحكم واحد، لأنه الحقيقة شريعتنا الإسلامية ولله الحمد هي شريعة يعني شريعة معاني ومقاصد، ما يمكن أن نقول أنها لأ أجرت الربا في الدنانير والدراهم ما عدا الدنانير والدراهم نقف لأنه تغير الشكل نكون ظاهريين، بهذا نجعل الشريعة كأنها جامدة ولا تستطيع أن تواكب وتتماشى مع المتغيرات.حسين شبكشي: ينطبق دكتور حمزة هذا المقولة على وأد البنات على سبيل المثال، البنات لا توأد هذه الأيام وبالتالي الربا غير قائم لأنه ما فيه ذهب وفضة؟د. حمزة السالم: يعني هل سؤالك أين الربا إذًا؟ حسين شبكشي: إي صح.د. حمزة السالم: تسمح لي الله يحفظك أن أعلق على كلامه..حسين شبكشي: تفضل.د. حمزة السالم: إي نعم، طبعًا هو الآن تكلم لم يتكلم فيما بحثنا فيه من الظاهرية أو الحنابلة أو الأحناف أو الشافعية أو المالكية، وتعداهم كلهم ثم أتى إلى القول بالثمنية على قول شيخ الإسلام ابن تيمية وقال مفهوم القصد، وأنا أتفق معاه هذا رأيي لكن لا ألوم الآخرين، من رأى..حسين شبكشي: اجتهاداتهم.د. حمزة السالم: اجتهاداتهم لا ألومهم، لهم لأنهم اتبعوا المذاهب الأربعة واتبعوا قول العلماء، لكن أنا رأيي الخاص كان مثل شيخ الإسلام ابن تيمية، المقصود القصد وهو الثمن، لذا شيخ الإسلام ابن تيمية ومن رأت نفس منهج التفكير عنده حرم جميع الحيل الفقهية للحصول على القروض، بينما مدرستين في التفكير والتأصيل، منهم من نظر إلى الصغرى وهم ما ترى من المذاهب الأربعة وعلماؤهم فيهم، ومنهم من نظر إلى القصد، فالذي نظر إلى الصورة حلل بعض الحيل الفقهية التي تقوم بها الهيئات الشرعية الآن من أجل تحليل القروض، بينما من نظر إلى القصد حرمها كلها وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن تيمية، فالذي يقوله الدكتور يوسف الآن، الآن نرجع إلى القصد إنما هي بمقاصدها.. ابن تيمية جميل، لكن لم