الصفحة 17 من 17

ثالثًا: خلق تخاذل روحي وشعوري بالنقص.

رابعًا: توسيع شقة الخلاف بين الطوائف والمذاهب وإثارة النزاع بين الأديان.

خامسًا: إخضاع العالم الإسلامي والأمة العربية للاستعمار الغربي.

سادسًا: إعداد شخصيات عربية تستسلم ولا تقاوم النفوذ الأجنبي.

وقد استطاع التبشير عن طريق التعليم تزييف التاريخ الوطني الإسلامي والعربي والطعن على العرب والإسلام.

ودفع المبشرون أعوانهم وتلاميذهم الذين خرجتهم معاهد الإرساليات إلى الصدارة في مجال الكتابة والصحافة وإثارة الشكوك والاتهامات وإذاعة الإلحاد والإباحة، ورمى اللغة العربية والإسلام بكل نقيصة.

وكان أبرز ما ركز عليه التبشير هو محاولة إخضاع الإسلام لمذاهب الفكر الغربي، وذلك بانتقاص حقيقة الإسلام التي تقوم على أنه عقيدة ونظام اجتماعي في آن واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت