التعليل بقول - ذلك بأن - (دراسة قرآنية)
يحكي القرآن الكريم كثيرًا عن أحداث وقعت للأمم السابقة من اليهود والنصارى وحدثت لأنواع كثيرة من البشر فيوضح ما حدث لهم , ويحكي عن آيات الله تعالى في خلقه ويعلل القرآن الكريم بما حدث لهم بلفظ التعليل (ذلك بأن- أو- ذلك بأنهم) , وهذا اللفظ توضيح لما قبله وتعليل له , وفي هذه الدراسة نوضح في أي المواضع ذكر هذا اللفظ وكان تعليلًا لأي شيء .
فقد ذكر هذا اللفظ في القرآن الكريم (30) ثلاثون مرة:-
فذكر كتعليل لأفعال اليهود (6) مرات.
وكتعليل لأفعال النصارى (1) مرة واحدة .
وكتعليل لأفعال أهل الكتاب مجتمعين من يهود ونصارى (1) مرة واحدة .
وكتعليل لأفعال الكافرين (5) مرات .
وكتعليل لأفعال الكافرين و المؤمنين (1) مرة واحدة
وكتعليل لأفعال اليهود والنصارى والكافرين مجتمعين (1) مرة واحدة .
وكتعليل لأفعال المنافقين (3) مرات .
وكتعليل لأفعال المرتدين (2) مرتان .
وكتعليل لأفعال آكلي الربا (1) مرة واحدة .
وكتعليل لأفعال المتكبرون في الأرض (1) مرة واحدة.
وكتعليل لأفعال الأمم السابق (3) مرات .
وكتعليل لفعل أهل المدينة المنورة خاصة (1) مرة واحدة .
وكتعليل لآيات الله تعالى في خلقه (4) مرات .
1- ( ذلك بأن ) كتعليل لأفعال اليهود