الصفحة 2 من 21

التعليل بقول - ذلك بأن - (دراسة قرآنية)

يحكي القرآن الكريم كثيرًا عن أحداث وقعت للأمم السابقة من اليهود والنصارى وحدثت لأنواع كثيرة من البشر فيوضح ما حدث لهم , ويحكي عن آيات الله تعالى في خلقه ويعلل القرآن الكريم بما حدث لهم بلفظ التعليل (ذلك بأن- أو- ذلك بأنهم) , وهذا اللفظ توضيح لما قبله وتعليل له , وفي هذه الدراسة نوضح في أي المواضع ذكر هذا اللفظ وكان تعليلًا لأي شيء .

فقد ذكر هذا اللفظ في القرآن الكريم (30) ثلاثون مرة:-

فذكر كتعليل لأفعال اليهود (6) مرات.

وكتعليل لأفعال النصارى (1) مرة واحدة .

وكتعليل لأفعال أهل الكتاب مجتمعين من يهود ونصارى (1) مرة واحدة .

وكتعليل لأفعال الكافرين (5) مرات .

وكتعليل لأفعال الكافرين و المؤمنين (1) مرة واحدة

وكتعليل لأفعال اليهود والنصارى والكافرين مجتمعين (1) مرة واحدة .

وكتعليل لأفعال المنافقين (3) مرات .

وكتعليل لأفعال المرتدين (2) مرتان .

وكتعليل لأفعال آكلي الربا (1) مرة واحدة .

وكتعليل لأفعال المتكبرون في الأرض (1) مرة واحدة.

وكتعليل لأفعال الأمم السابق (3) مرات .

وكتعليل لفعل أهل المدينة المنورة خاصة (1) مرة واحدة .

وكتعليل لآيات الله تعالى في خلقه (4) مرات .

1- ( ذلك بأن ) كتعليل لأفعال اليهود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت